جيرار جهامي

1034

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

أو لحركة قوية من الدافعة . ومن هذا الباب فعل حصر النفس ، أو لأدوية مفتّحة أو لأدوية مرخيّة حارة رطبة ، والمجاري تضيق لأضداد ذلك وللسدّ . ( قنط 1 ، 142 ، 19 ) مجاراة - أما المجاراة فليس القصد فيه إلّا ما في التعليم ولكن المجاراة تتم بالمشاركة ، كأنّ الإنسان الواحد لمّا كان في أكثر الأوقات أو بعضها إذا حاول أن يكون معلما لنفسه ومتعلما من نفسه من وجهين وإعتبارين - على ما علمت - عسر عليه ذلك . ( شجد ، 15 ، 8 ) مجانس - ما كان هو هو في الجنس قيل مجانس . ( شفأ ، 304 ، 4 ) مجاورات بين العظام - المجاورات التي بين العظام على أصناف : فمنها ما يتجاور تجاور مفصل سلس ، ومنها ما يتجاور تجاور مفصل عسر غير موثق ، ومنها ما يتجاور تجاور مفصل موثق مركوز أو مدروز أو ملزق . والمفصل السلس هو الذي لأحد عظيمه أن يتحرّك حركاته سهلا من غير أن يتحرّك معه العظم الآخر كمفصل الرسغ مع الساعد . والمفصل العسر الغير الموثق هو أن تكون حركة أحد العظمين وحده صعبة وقليلة المقدار مثل المفصل الذي بين الرسغ والمشط أو مفصل ما بين عظمين من عظام المشط . وأما المفصل الموثّق فهو الذي ليس لأحد عظيمه أن يتحرّك وحده البتّة مثل مفصل عظام القصّ . فأما المركوز فهو ما يوجد لأحد العظمين زيادة وللثاني نقرة ترتكز فيها تلك الزيادة ارتكازا لا يتحرّك فيها مثل الأسنان في منابتها . وأما المدروز فهو الذي يكون لكل واحد من العظمين تحازيز وأسنان كما للمنشار ويكون أسنان هذا العظم مهندمة في تحازيز ذلك العظم كما يركّب الصفارون صفائح النحاس . وهذا الوصل يسمّى شأنا ودرزا كالمفاصل عظام القحف . والملزق : منه ما هو ملزق طولا مثل مفصل ما بين عظمي الساعد ، ومنه ما هو ملزق عرضا مثل مفصل الفقرات السفلى من فقار الصلب فإن العليا منها مفاصل غير موثقة . ( قنط 1 ، 43 ، 4 ) مجرّبات - المجرّبات هي أمور أوقع التصديق بها الحسّ بشركة من القياس ، وذلك أنه إذا تكرّر في إحساسنا وجود شيء لشيء مثل الإسهال للسقمونيا والحركات المرصودة للمساويات تكرّر ذلك منّا في الذكر . وإذا تكرّر منا ذلك في الذكر حدثت لنا منه تجربة بسبب قياس اقترن بالذكر ، وهو أنه لو كان هذا الأمر كالإسهال مثلا عن السقمونيا اتّفاقيا عرضيّا لا عن مقتضى طبيعته لكان لا يكون في أكثر الأمر من غير اختلاف حتى إنه إذا لم يوجد ذلك استندرت النفس الواقعة فطلبت سببا لما